تراث طرابلس

التصنيفات
النشاطات والاخبار

بشرى سارة إلى طلاب الدراسات العليا في طرابلس والشمال

بشرى سارة إلى طلاب الدراسات العليا

في طرابلس والشمال

 

يقدم “مركز إحياء التراث الوثائقي والثقافي لمدينة طرابلس” بالتعاون مع “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” عشرة منح للطلاب سنوياً، بناءً لتوصيات مؤتمر “طرابلس عيش واحد“، وهي موزعة على الشكل التالي:

الاختصاص

عدد المنح

مكافأة المنحة الواحدة بالدولار

شهادة الجدارة

(الماستر1)

3

500

شهادة الماجستير

4

1000

شهادة الدكتوراه

3

1500

 

– على أن تكون المواضيع المقدمة تتعلق بتاريخ وتراث طرابلس، ويقوم المركز باختيار الطلاب بعد دراسة المشاريع من قبل اللجنة المشرفة على المنح.

– على الطالب أن يقدم إفادة تثبت تسجيله في الجامعة، وتسجيله للموضوع والموافقة عليه من قبل المشرف، مع نسخة من مشروع البحث.

– يتعهد الطالب بتقديم نسختين من الرسالة أو الأطروحة النهائية للمركز بعد المناقشة، وإبلاغ المركز بموعد المناقشة.

– يبدأ تقديم الطلبات بين الأول من تشرين الثاني ولغاية نهاية آذار.

– تقدم الطلبات في مركز مشروع احياء التراث الوثائقي الكائن في شارع المصارف، بناية عز الدين، الطابق السادس، بين الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً.

– للاتصال والاستفسار: 444448/06 مقسم 1621.

– موقع المركز الإلكتروني:  www.tourathtripoli.com

 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

وثيقة عمرها 84 سنة على رقي التفكير الطرابلسي والتعاضد بين أبناء الطوائف

هذه هي طرابلس…

هذه هي مدينة العلم والعلماء:

وثيقة عمرها 84 سنة على رقي التفكير الطرابلسي والتعاضد بين أبناء الطوائف

 

 

وقعت بين أيدينا وثيقة يرجع تاريخُها الى العام 1927، حيث تم العثور عليها منذ أيام أثناء ترميم بيت أثري قديم في ساحة النجمة تعود ملكيته لآل السندروسي. ولدى الإطلاع على مضمون الوثيقة، اكتشفنا أنها عبارة عن نشرة تحت عنوان “بيان ونداء” لجمعية تم تأسيسها في تلك السنة تحت اسم “جمعية إغاثة المسلول في طرابلس”، وعلمنا أن داء السل كان مرضاً منتشراً بكثرة وداء فتاكاً ومميتاً في تلك الحقبة من الزمن، مما دعا وجهاء المدينة وأبناءها الخلّص الى تأسيس فرع لجمعية الملجأ الصحي التدرني في العام 1926 هدفه مكافحة الداء خاصة في صفوف الفقراء. وعليه، أخذت فئة من أبناء طرابلس على عاتقها مقاومة الأمراض التدرنية ومنع انتشارها ومعالجة الفقراء المصابين بها في مصح الجمعية بضهر الباشق، بما يجمع من الإعانات من ذوي البر والإحسان، وما كان أكثرهم في تلك الفترة الزمنية الذهبية.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

شهداء مجزرة الاستقلال في طرابلس… من ينصفهم ومن يخلّد ذكراهم؟

شهداء مجزرة الاستقلال في طرابلس…

من ينصفهم ومن يخلّد ذكراهم؟

غسان ريفي

طرابلس – جريدة السفير

 

في بقعة صغيرة ضمن مقبرة الشهداء في باب الرمل بطرابلس، تصطف سلسلة قبور لـ«شهداء الاستقلال» الذين سقطوا خلال مواجهات مع جيش الاستعمار الفرنسي في أحياء المدينة في 13 تشرين الثاني عام 1943 غداة اعتقال الزعماء اللبنانيين في قلعة راشيا ومن بينهم إبن طرابلس الزعيم عبد الحميد كرامي، حيث شكلت تظاهرة الطلاب التي انطلقت في حينها من دار التربية والتعليم الاسلامية، والمجزرة التي ارتكبها الجنود السنغاليون بدباباتهم ومجنزراتهم بأوامر من الضباط الفرنسيين بحق المتظاهرين، عامل ضغط على الحكومة الفرنسية، وساهمت الى حد كبير في تسريع إعلان استقلال لبنان الذي عُمّد بدماء 14 شهيداً من أطفال وفتيان طرابلس وأكثر من 25 جريحاً، لتلعب آنذاك مدينة العلم والعلماء دوراً نضالياً كبيراً أغفله التاريخ اللبناني في كتبه، وتغاضت عنه العهود المتعاقبة منذ الاستقلال وحتى الآن…

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

سجلات المحكمة الشرعية وأهميتها في تاريخ طرابلس العثمانية (1) (جديد)

سجلات المحكمة الشرعية وأهميتها

في تاريخ طرابلس العثمانية(1)

بقلم الأستاذ الدكتور عمر تدمري

 

   تحتفظ المحكمة الشرعية في طرابلس بكمية ضخمة من السجلات الرسمية ذات القيمة التاريخية والتراثية والوثائقية التي لا تقدَّر بثمن، لكثافة المواد والمعارف الإنسانية والمعلومات والقضايا التي تشتمل عليها، والتي يمكن أن تقدّم مَعيناً ثرّاً من المعطيات التاريخية، والسياسية، والعسكرية والعمرانية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية والثقافية والدينية والرياضية… ،الموثّقة والرسمية، خلال حقبة طويلة من العصر العثماني، ليس عن مدينة طرابلس فحسب، بل عن معظم ساحل بلاد الشام، باعتبار أن طرابلس هي عاصمة الولاية العثمانية على هذا الساحل، والتي تمتد حدودُها الساحلية من الجبل الأقرع بنواحي أنطاكية شمالاً، حتى جسر المعاملتين عند جونية جنوباً. وتمتد حدودها الداخلية لتشمل اللاذقية، وجبلة وحماة وحمص وطرطوس وقلاع الدعوة العلوية، ونواحي صافيتا شمالاً، حتى جبال الجرد والعاقورة جنوباً، مروراً بالبُقَيعة والشَعرا والهرمل وعكار والضنية والزاوية والكورة وجبّة بشري وجرود البترون وجبيل. ولا يَخْفى ما لهذه السجلات من قيمة علمية في توضيح المسار الحضاري لتاريخ طرابلس وإيالتها في العصر العثماني.

 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

مقتطفات تاريخية عن آثار الميناء الفينيقية (جديد)

* آثار الميناء الفينيقية

سميح وجيه الزين

تاريخ طرابلس قديماً وحديثاً ص32

دار الاندلس – بيروت 1969

 

   ويتبقى من آثار الفينيقيين في الجهة الغربية ما يدعى بالحمام المقلوب وعو عبارة عن بناء صخري قديم العهد أقيم للاتصال مع المراكب الراسية بالقرب من صخور الشاطء حين هبوب الرياح الشمالية.

   وفي الأسكلة[1] آثار السور الفينيقي ويمتد هذا السور من الجهة الغربية … ثم يتجه شمالاً مخترقاً الأسكلة ماراً بحارة الشهداء حتى يصل الى سوق الاسلام. وقد زالت معالم هذا السور بتمامها إلا الأساسات التي ترتكز عليها جدران الأبنية التي أقيمت في شارع الشهداء آخرها البناء الذي كانت تتخذه الشرطة مقراً لها وقد جرى هدمه في حوادث عام 1958.

   أما الجزيرة القريبة من شاطئ الأسكلة فقد كان الفينيقيون يستخدمونها أيضاً كمرسى، وقد سكنها الصليبيون ولجأوا إليها أثناء الفتح الإسلامي واضطر المسلمون الى هدمها ولم يتبق منها إلا آثار لا قيمة لها.

   أما في البلدة الحالية فلا يوجد أي أثر للفينيقيين بالنظر لأنها كانت عبارة عن أراض جرداء تفصل الميناء عن الجبل.

 

 


[1] – الأسكلة: الأسم القديم للميناء.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

طرابلس.. ايام زمان، عادات وتقاليد (جديد)

طرابلس.. أيام زمان

عادات وتقاليد

رياض دبليز

المقدمة

   كم تختلف طرابلس اليوم، وهي على أهبة القرن العشرين، عما كانت عليه وهي تقرع بابه؟

   فطرابلس في تلك الحقبة، كانت لها عادات وتقاليد، لم يعد لها من وجود في المجتمع الطرابلسي اليوم..

   ففيما يتضجر المسافر الى بيروت اليوم، من الجلوس ساعة في السيارة ويعتبرها مدة طويلة تزهق الروح..

   وفيما لم تعد دور اللهو وصالات السينما، والسهر الى منتصف الليل على التلفزيون والفيديو، تكفي للترويح عن النفس..

   وفيما نعتبر مصابيح الكهرباء تضيق الصدر، لشح نورها، ونطلب التنوير بالفلوريسنت..

   وفيما لا نجد احداً راضياً بما هو عليه، او قانعاً بما رزقه الله، تعال نعود الى مطلع هذا القرن، لنرى كيف كان يعيش أجدادنا وجداتنا، وكيف كانت حالهم بالنسبة الى حالنا، واذا كان أحد منا يتمنى لو عاش في عهدهم.

   واذا كنا نتحدث اليوم، عن عادات وتقاليد كانت شائعة في طرابلس، فلا يمكننا اغفال ما كانت عليه من مكانة حضارية ومعرفة، وغنى في رجال العلم والأدب، وشهرة واسعة فيما حوته مكتبتها من نفائس الكتب والمخطوطات..

   “ابن الفرات” أكد في مؤلفاته ان عدد الكتب والمجلدات في دار الحكمة التي أنشأها بنو عمار في طرابلس، كان يفوق الثلاثة ملايين، عدا عن المكتبات التي كانت تملكها بعض العائلات الطرابلسية، حتى انه وصف طرابلس بأنها جميعها دار علم، كان فيها مائة وثمانون ناسخاً، ينسخون الكتب المختلفة، بالاضافة الى العديد من مدارس العلم المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة..

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

قصر نوفل (جديد)

قصر نوفل

 

إعداد جومانة بغدادي

 

    بُني هذا القصر في أواخر القرن التاسع عشر في وسط مدينة طرابلس الحديثة أي في ساحة التل بالقرب من ساعة التل، ويعود في ملكيته لآل نوفل الذين وهبوه إلى بلدية طرابلس في مطلع القرن الماضي قبل مغادرتهم المدينة مع الحديقة (المنشية) التي كانت سابقاً تابعة للقصر، وقد حولت البلدية الحديقة إلى منتزه عام بعد أن تم تسويرها بقضبان حديدية تشدها أعمدة فنية، ويدخل إليها من خمسة مداخل على أطراف أضلاعها كونها خماسية الشكل، وتبلغ مساحتها ما يقارب الثلاثة آلاف متر.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

كنائس طرابلس تروي تاريخ العيش المشترك في المدينة (جديد)

كنائس طرابلس تروي تاريخ العيش المشترك في المدينة
تدمري: كنيسة السبعة تنازلت عنها أسرة مسلمة وكانت مصبغة

 

 

مساجد وكنائس جنباً الى جنب.

جامع وكنيسة في شارع الكنائس التربيعة. (ن. ع.)

 

    من حق طرابلس، المدينة ذات الأغلبية المسلمة، الافتخار بأنها حافظت على معالم العيش الواحد بين أبنائها على اختلاف أديانهم ومذاهبهم والذود عن كنائس المدينة، حتماً في عز الايام الحالكة.

تفاخر عاصمة الشمال بأن العديد من شوارعها وساحاتها وحاراتها تدل الى طابع ساكنيها من المسيحيين، الذين آثروا البقاء في مدينتهم رغم بعض الزوابع التي أثارها مشبوهون لا يمتّون الى أصالة طرابلس ولا الى تراثها الديني واخلاق أبنائها بصلة.

وليس أدل الى هذه العلاقة الوطيدة من استمرار تسمية “شارع الراهبات”، و”شارع الكنائس”، و”شارع مار مارون”، و”حارة النصارى”، و”حارة السيدة” بجوار حارة البرانية، و”شارع المطرانية”، فضلاً عن تسمية العديد من شوارع المدينة بأسماء بطاركة الروم الارثوذكس والموارنة والكاثوليك.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

تاريخ الحمامات (جديد)

تــــاريخ الحمامــات

                                                            جومانة بغدادي

 

     يعود تاريخ الحمامات إلى ألفي سنة قبل ولادة السيد المسيح، وقد أصبحت في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد مبانٍ مستقلة تديرها المدينة وتقوم حمامات بخارية ساخنة، فاترة وباردة. ولنا الفخر بأن الشرق قد عرف الحمامات منذ مئات الأعوام وبالتالي فقد سبق الغرب بإنجازه (السونا) الذي يعتبره إنجازاً حضارياً قلَّ نظيره، فالحمامات قدمت نفس الخدمة التي يقدمها (السونا)، إذ كان الحمام القديم في الماضي يعتبر منتجعاً للمجتمعات القديمة، لذلك فمن غير المستغرب أن تكون أخذت عنه أساليب المنتجعات والحمامات الحديثة من الجانب الذي يتعدّى أداء وظيفة النظافة البحتة أو (الدوش)…

   وقد أنشأت الحمامات لخدمة العامة من سكان المدينة لحاجات وظيفية مرتبطة بدعوة الإسلام للنظافة والتطهر، وبعدم قدرة العامة جميعهم على إدخال الحمامات في منازلهم، بالإضافة إلى رغبة القادرين على إنشاء هذه الحمامات بهدف استثمار أموالهم لما تدره من ريع وفير لشدة الطلب عليها. وقد نظمت السلطات إنشاءها وما يتصل بذلك من تزويدها بمصادر الماء وقنوات الصرف، وما يصدر عن بنائها من دخان تحكّم أحياناً في تحديد مواضعها ووحداتها[1]. وقد خضعت هذه الحمامات لإشراف المحتسب خضوعاً مباشراً يكفل استمرار عملها وفق القواعد والقيم الإسلامية[2].

 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

اللباس الطرابلسي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر

اللباس الطرابلسي

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر*

(التأثير التركي)

 

د. مها كيال

   إن اللباس في المجتمع هو مرآة تعكس لناظرها الكثير من المعطيات المجتمعية المعاشة. فاللباس هو وفي الدرجة الأولى، مادةٌ مصنعة تبرز لنا المستوى التقني والذوق الفني في المجتمع، ومدى تفاعلهما مع البيئة الجغرافية كما ومدى تأثرهما بالمعطيات الثقافية لهذا المجتمع، وتوضح لنا مدى تعاطيهما ونظام الموضة.

   واللباس هو، وفي الدرجة الثانية لغة تخاطب إشارية تختلف مدلولاتها بإختلاف الزمان وتنوع المكان. لكل مجتمع لغته الملبسية المتغيرة وفق تغيراته وتطوراته. ويؤدي فهم هذه اللغة إلى تحديد الكثير من المعطيات الإجتماعية لكل فرد من أفراد المجتمع. فاللباس هو، على سبيل المثال، دالٌ إجتماعياً عن فئة العمر، عن الجنس (فئات بيولوجية) وكذلك هو دالٌ أيضاً عن الطبقة الإجتماعية، الإنتماء العقائدي أو السياسي، عن المستوى الإقتصادي للفرد في المجتمع.

   واللباس هو، وفي الدرجة الثانية- إضافة إلى كل ما ذكرناه آنفاً- حاملٌ للكثير من المدلولات الإجتماعية التي يفسر لنا دراستها وتحليلها مدى التبادلات الحضارية بأنماطها المختلفة بين المجتمعات والحضارات المتنوعة.