تراث طرابلس

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

أمثلة شعبية شائعة في طرابلس (جديد)

أمثلة شعبية شائعة في طرابلس

من كتاب محكية طرابلس وأمثالها التراثية
الأستاذ محمد سنجقدار

* هين قرشك ولا تهين نفسك.
* وردة بتخلف قردة.
* الموت مع الكترة حلو.
* إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.
* الله بيعطي اللحم للي مالو ضراس.
* آه يا لساني كيف ما درتو بيندار.
* منمشي الحيط الحيط ومنقول يا ربي نوصل عالبيت.
* حاميها حراميها.
* صابيعك ما كلها متل بعض.
* الكلام يللي ما بيفيد يا دل قايلو.
* النار ما بتحرق إلا محلها.
* قالوا للديك صيح، قلو كل شيء بوقتو منيح.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

طرابلس قبل عام 1900 (جديد)

رياض فؤاد دبليز يروي:

 

طرابلس قبل عام 1900

   كم تختلف طرابلس اليوم، عن طرابلس ما قبل ستين عاماً خلت؟

   هذا السؤال لا يستطيع الإجابة عليه بصدق واسهاب، سوى مواليد النصف الأخير من القرن الماضي، الذين عايشوا تلك الحقبة الممتدة عبر قرنين.

   ومن عدد من هؤلاء الشيوخ، جمعنا هذه المعلومات الطريفة عن طرابلس ما قبل عام 1900، وعن أهلها ونمط معيشتهم في ذلك العصر، وعاداتهم وتقاليدهم وحياتهم الاجتماعية، وأسباب اللهو والتسلية التي كانت شائعة بينهم.

   وفيما يتبرم شباب اليوم، من رجعية التقاليد التي يقولون أنها تحول بينهم وبين التمتع بحرية المعيشة، وفيما تضج فتاة عام 1959 من ضيق نطاق حريتها وظلم التقاليد التي تمنعها من أن تعيش كما تشتهي.. وفيما يتضجر المسافر إلى بيروت مثلاً، من الجلوس ساعة في السيارة ويعتبرها مدة طويلة تزهق الروح. وفيما لم تعد دور اللهو وصالات السينما والسهر إلى منتصف الليل، تكفي المرء للترويح عن النفس. وفيما نعتبر مصابيح الكهرباء تضيق الصدر لشح نورها، ونطلب التنوير بالفلورنست. وفيما تقوم قيامة الأهلين من حفرة صغيرة في الأرض سهت عنها البلدية يوماً ولم تصلحها.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

محلاّت طرابلس القديمة مواقعها، أسماؤها، سكانها من خلال الوثائق العثمانية (جديد)

محلاّت طرابلس القديمة مواقعها،
أسماؤها، سكانها من خلال الوثائق العثمانية*

     أ. د. عمر عبد السلام تدمري

 

 

   في مبنى الأرشيف العثماني التابع لديوان رئاسة مجلس الوزراء باسطنبول مجموعة ضخمة من السجلاّت والدفاتر والوثائق العائدة للعصر العثماني، وهي تشتمل على نواحٍ مختلفة من المراسيم، والتقارير، والاحصاءات، والقوانين، وتغطّي كافة أراضي البلاد العربية التي خضعت لحكم الدولة العثمانية أكثر من أربعة قرون.
   وبما أن مدينة طرابلس الشام كانت عاصمة ولاية على ساحل الشام، أو “لواء” كانت حدوده تمتد من جبلة ونواحيها شمالاً، حتى جبال العاقورة وبلاد جبيل جنوباً، فإن مجموعة كبيرة من الدفاتر والسِّجلات العثمانية تختص بها محفوظة في ذلك الأرشيف، وقد جرى مؤخراً فهرسة البعض منها، وبقي الكثير من غير فهرسة، كما أن الأغلبية الساحقة منها كُتبت باللغة العثمانية ذات الحروف العربية، وهي بحاجة إلى فريق كبير من الباحثين المتخصّصين لدراستها، واستخراج المعلومات الثَّرّة منها، من معلومات تاريخية، ومعلومات جغرافية، واقتصادية، وعمرانية، واجتماعية، وما يندرج تحتها من فروع وتفاصيل كثيرة، يصلح كل جانبٍ منها لأن يكون موضوع رسالة للدراسات العليا، ومن البداهة، فليس بالإمكان الإحاطة بما تحتويه تلك الدفاتر والوثائق وتلخيصها في بحثٍ أو مقالة متواضعة. 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

مقتطفات تاريخية عن طرابلس في مطلع القرن العشرين (جديد)

طرابلس في مطلع القرن العشرين

حكمت شريف

تاريخ طرابلس الشام (ص184)

دار الايمان 1987

ويمتد من طرابلس الى مينائها خط حديدي معروف بالترامواي تجره الخيل، وبحذائه طريق شوسة لسير العربات العادية. وطول هذا الطريق نحو أربع كيلومترات، وعلى جانبي الطريق ترى أشجار الازدرخت الباسقة اللطيفة، وفي منتصف الطريق قهوة وفوقها مستشفى البلدية وأمامه مصلى وحوض ماء متسع. وبين طرابلس وحمص، طريق شوسة ايضاً طوله 135 كيلومتراً وهذا الطريق والطريق الممتد للأسكلة (الميناء) هما لشركة وطنية عثمانية بموجب فرمانات شاهانية.

وأزقة طرابلس وشوارعها مبلطة ونظيفة. فالشوارع المشادة حديثاً واسعة طلقة الهواء، اما القديمة فانها ضيقة على الطراز القديم، ومؤخراً جرى توسيع سوق البازركان فأصبح بمكان من الاتساع والاتقان، اما شوارع الأسكلة فهي ايضاً مبلطة والجديد منها متسع. وتدور العربات حول الميناء على الساحل البحري لوجود طريق شوسة تحيط بها، وقد أصلحت مؤخراً وأصبحت نزهةً للناظرين.

وبمناسبة السنة الخامسة والعشرين لتبوأ السلطان عبد الحميد خان الثاني، قد أنشئت قلة ساعة عمومية تجاه دار الحكومة السنية، وبلغت أكلافها نحو ألف وخمسمائة ليرة عثمانية. فهي كالعروس تتجلى في فسحة التل بين تلك الرياض والأبنية الفاخرة ذات أربعة أوجه. كما أنه مؤخراً أشيد مخفر عسكري في الميناء، في الجهة الغربية المعروفة بفوق الريح، جاء بغاية الاتقان. وتشرف باسم المخفر الحميدي، وبلغت أكلافه نحو ستين ألف غرش وكسور.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

مقتطفات تاريخية عن طرابلس في نهاية القرن التاسع عشر(جديد)

طرابلس في نهاية القرن التاسع عشر 

سميح وجيه الزين
تاريخ طرابلس قديماً وحديثاً

دار الأندلس- بيروت 1969

ص319-321

 في أواخر القرن التاسع عشر أرسل السلطان عبد الحميد مدحت باشا والياً على سوريا، فجاء لطرابلس وأعجبه مركزها كما أعجبه هواؤها وجنائنها ومياهها، فأخذ يعمل على تحسين مرافق البلدة بكل ما لديه من قوى.

كان أول عمل قام به مدحت باشا أن أحاط رابية التل العليا بجدار حجري، وأنشأ فيها المقهى المعروف “بقهوة الفوقانية” (التل العليا)، والذي ما زال قائماً لليوم ويعد من أحسن مقاهي طرابلس. وما زالت أيضاً الأشجار التي أمر بغرسها مدحت باشا ومن بينها شجر الكرمة وغيرها من أنواع الشجر قائمة.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

قاموس الامثال والتعابير الطرابلسية(جديد)

قاموس الامثال والتعابير الطرابلسية
من كتاب محكية طرابلس وأمثالها التراثية

الأستاذ محمد سنجقدار

كل فرنجي برنجي: كل ما أنتجه الغرب فهو جيد.
بدنا الصرفه: بدنا حج خلاص، بمعنى بدنا نرى النهاية أو النتيجة.
حطّ بالخرج: تقال بمعنى لا تهتم ولا تنظر بجدية للأمر.
حنتش منتش: صايع، عاطل بلا إنتاج. يقول المثل الشعبي: حنتش منتش، كثير الصنايع قليل المنتج.
لا حس ولا حسيس: لا صوت ولا حركة.
حزّق مزّق: رايح جاي بشكل مزعج وبدون هدف معقول.
حواضر البيت: الموجود من طعام داخل البيت.
حايص لايص: محتار، ومستنفر ومنتظر ومتأهب.
حلس ملس: ناعم، لطيف، ذو كلام معسول، لا يقع في الغلط، أو في الشرك.
انقطع حيلي: ذهبت قوتي البدانية.
يخزي العين: دعوة لإبعاد عين الحسود.
دقنو جواتي: لا يستطيع الافلات مني لأني أكبله بأمور معينة والأغلب مادية.
سنجق عرض: تقال للعرقلة بمعنى تشبيه بالعلم عندما يمسك بالعرض.
ساف ألبو: ذاب قلبه من الشفقة أو الخوف أو العاطفة.
شبط لبط: تخّبط بيديه ورجليه بعشوائية.
شرّابة خرج: تقال للرجل غير ذي الأهمية، أو التابع أو الزلمة.
عن حق وحقيق: حقيقي مئة بالمئة.
ربّى الأمل براسو: عاقبه، أو جعله يدفع ثمن غلطته أو فعله.
بيسكر من زبيبه: سريع الانفعال والتأثر أو بيغرق بشبر مي.
شري بري: تقال للرجل العاطل.
شط ريقه: سال لعابه- اشتهى.
شافو شوفة: رآه رؤية.
كسر الصفرا: تناول افطاره الصباحي.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

طرابلس في الثلث الأول من القرن التاسع عشر(جديد)

طرابلس في الثلث الأول من القرن التاسع عشر

       جون كارن
رحلة في لبنان في الثلث الأول
من القرن التاسع عشر
تعريب: رئيف خوري
منشورات دار المكشوف 1948
ص41-45
 

   ان جوار طرابلس جميل جمالاً خاصاً، على كونه أقل تلوناً ونتوءاً من جوار بيروت. هنا في ضاحية طرابلس مغارس الكرم ومزارع التوت وليمون البرتقال والرمان ومنابت الزيتون تطوّق المدينة من كل صوب. وتبدو من على الهضبة لوحة أرضية بهية تشتمل على جزء كبير من المدينة. ويتفرع عن نهر قاديشا فرع يجري عريضاً في شوارعها، بينما تنتصب المآذن وتنبسط الأراضي المجاورة مكسوة بالمغارس والجنائن.
   في طرابلس أسواق ضيقة قاتمة عظيمة الطول، ملآنة بالبضائع المعتادة. وتدور فيها الحرف والتجارات الصغيرة بنشاط مرموق. ولما كانت المنطقة المجاورة تنتج حريراً موفوراً من صنف جيد، كان أكثر الأهلين يشتغلون بحياكة الزنانير الطويلة المقلمة التي يكثر لبسها في الأمصار الأسلامية.
   وقد وجدت جملة من العائلات الفرنسية تستوطن المدينة وتهتم بفروع مختلفة من صناعة نسج الحرير. ويلحظ احد السواح ان الفرنسيين هؤلاء يرتأون امكان إقامة تجارة رابحة في مادة الحرير الخام، اذا تيسرت الأسواق للتصدير. والإسفنج كثير على الشاطئ، تلقى منه القنصل الانكليزي حملاً كاملاً خلال أقامتنا. ويمكن الحصول على هذا الأسفنج عن الشاطئ، لكن أجوده يكون في البحر على بعض العمق.

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

رحلة خالد زيادة الطرابلسية والعربية (جديد)

رحلة خالد زيادة الطرابلسية والعربية

بقلم محمد ابي سمرا

نشرت في جريدة النهار بتاريخ 15/10/2006 من التأريخ الاجتماعي لمدينته طرابلس، الى تحديث التنظيم الاداري في سوريا ولبنان أواخر الزمن العثماني، وصولاً إلى بدايات الحركة العربية مع الأمير فيصل، ومن تطور النظرة الاسلامية الى اوروبا ودور الفقهاء والمثقفين في الحياة العامة في بلاد الشام ومصر في الحقبتين العثمانية والحديثة، إلى العوامل الاجتماعية لولادة الكتاب المحدثين، جال خالد زيادة جولته غير المكتملة في الكتابة والتأليف والتعليم الجامعي، معرّجاً على المشاركة في الحوار الاسلامي – المسيحي.

 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

تطور العمران في طرابلس خلال العهد العثماني (جديد)

تطور العمران في طرابلس

خلال العهد العثماني

 

د. خالد زيادة

   موضوع التراث العمراني العثماني في مدينة طرابلس كبير ومتشابك. لم يتم التطرق إليه سابقاً. وإذ أتناوله هنا فلكي أقترح مجموعة من الأفكار ونقاط البحث التي أرجو أن تكون عاملاً مساعداً على فتح الباب في هذا المجال.

   وأول ما يجدر أن نشير إليه هو المسألة المتعلقة بدور العثمانيين في العمران. والشائع أن العطاء العثماني كان ضئيلاً وخصوصاً في بلاد الشام، وهذا الأمر لا موجب لمناقضته جذرياً، فقد ورث العثمانيون عام 1516 مدناً عامرة لم  يتطرق إليها الخراب على عكس ما واجهه المماليك في النصف الثاني من القرن الثالث عشر إذ كان عليهم أن يعيدوا بناء المدن الساحلية بعد الحروب التي خاضوها مع الصليبيين. ومثال على ذلك مدينة طرابلس بالذات التي نقلوا موضعها من ساحل البحر حيث الميناء إلى الداخل الذي يبعد ميلين ونيف عن الشاطئ. ومن هنا فإن أبرز المعالم الأثرية من مساجد وحمامات ومدارس وخانات إنما تعود إلى عصر المماليك 1289-1516، وبالمقارنة فإن المعالم المماثلة التي تعود إلى العصر العثماني تبدو محدودة العدد.

 

التصنيفات
دراسات في تاريخ طرابلس وحاضرها

مقتطفات تاريخية عن التكية المولوية (جديد)

التكية المولوية

عبد الغني النابلسي

“التحفة النابلسية

في الرحلة الطرابلسية” (ص76)

المعهد الألماني للأبحاث الشرقية

في بيروت 1971

 

المولويــة جنــة                    في الحرّ حيث الحـر نار

تزهـو طرابلـس بهـا                ومـن الزهـور لهـا إزار

يا حسـن واديها الـذي                 كـأس النسـيم بـه يـدار

ومعـاطف الأغصـان قـد             مـالـت وأثقلها الثّمـار

هـي جنة الفقـراء أهـ                ـل الله ثـمّ لهـم قـرار

أومـا تـراها جـاريا                  تٌ تحتـهـا الأنهـار

وطريقها مثل الصّـرا                   ط وما لسـالكه قرار

ورباطهـا درجاتهـا                   ولسـندس النبت اخضرار  

كنـا مع الأصحـاب في                يـومٍ لبهجتـه افتخـار

مع سـادة غـرر جها                  بـذةٍ بهـم كمـل الوقـار

قاضي القضـاة وغـيره                ممـن أضـاء بـه النهـار

من كلّ شـهم ان بـدا                  شمس الضحى منـه تغـار

لا زال حافظهم وحـا                   فظنا المهيمن أيـن سـاروا