كنائس طرابلس تروي تاريخ العيش المشترك في المدينة
تدمري: كنيسة السبعة تنازلت عنها أسرة مسلمة وكانت مصبغة
|
|
|
|
مساجد وكنائس جنباً الى جنب. |
جامع وكنيسة في شارع الكنائس التربيعة. (ن. ع.) |
من حق طرابلس، المدينة ذات الأغلبية المسلمة، الافتخار بأنها حافظت على معالم العيش الواحد بين أبنائها على اختلاف أديانهم ومذاهبهم والذود عن كنائس المدينة، حتماً في عز الايام الحالكة.
تفاخر عاصمة الشمال بأن العديد من شوارعها وساحاتها وحاراتها تدل الى طابع ساكنيها من المسيحيين، الذين آثروا البقاء في مدينتهم رغم بعض الزوابع التي أثارها مشبوهون لا يمتّون الى أصالة طرابلس ولا الى تراثها الديني واخلاق أبنائها بصلة.
وليس أدل الى هذه العلاقة الوطيدة من استمرار تسمية “شارع الراهبات”، و”شارع الكنائس”، و”شارع مار مارون”، و”حارة النصارى”، و”حارة السيدة” بجوار حارة البرانية، و”شارع المطرانية”، فضلاً عن تسمية العديد من شوارع المدينة بأسماء بطاركة الروم الارثوذكس والموارنة والكاثوليك.
