تراث طرابلس

التصنيفات
من علماء طرابلس

محمد أمين بن إبراهيم عز الدين

محمد أمين بن إبراهيم عز الدين

 

    ولد بطرابلس، ودرس فيها على عدة مشايخ منهم: الشيخ حسين الجسر والشيخ محيي الدين الخطيب (ت 1374 هـ/1954 م). تولى محمد أمين الخطابة والتدريس بجامع الأويسية. ثم زاول مهنة المحاماة. وفي عام 1339 هـ/1920 م تعيّن قاضياً شرعياً بطرابلس. أنشأ مكتبة مهمة في الطرف الغربي من صحن الجامع المنصوري الكبير بطرابلس. كانت له هيبة وسطوة. له-” كتاب الأعمال والمصالح في أصول الأديان وشرائع العمران” بيّن فيه أن مكان المصلحة من العمل هو مكان الروح من الجسد، وأن كل عمل لا يقصد به غرض ولا يبنى على مصلحة إنما هو العبث. وليس هناك من نظام علوي، ولا ناموس أرضي ولا شرع سماوي، ولا قانون بشري إلا وهو قائم على مراعاة المصالح من درء مفاسد أو جلب منافع. ثم شرح كيف أن “التعاليم الإسلامية قد قررت جميع الأصول التي تعتمد عليها سعادة الإنسان في نفسه وفي قومه”. ولما اطلع الدارسون على هذه الأصول ومبانيها المحكمة، وتولدت بينهم حركة البحث في الإسلام والتنقيب عن مقاصده ومراميه، ظفروا بضالتهم المنشودة، وأمنيتهم المقصودة، فأشربته قلوبهم واشتفته أفئدتهم، ثم اعتنقه منهم من اعتنفه عن بصيرة. ويختم كتابه بتبيان إلتقاء أصول الإسلام وأصول المدنية والعمران وملتقاهما عند الأعمال والمصالح. وأن الإسلام قد جاء بمصالح الحياتين وسعادة النشأتين. “الأمان في مولد سيد ولد عدنان”، قد طبع عدة مرات وجعل ريعه إعانة لأيتام المسلمين.

  من تلاميذه الشيخ جميل عدرة الطرابلسي (ت 1381 هـ/1961 م)[1].

 

 

 

 

 


[1]  – الميقاتي، الأثر الحميد، ص 104- 105؛ محمد أمين عز الدين، الأمان في مولد سيد ولد عدنان (طرابلس دار الإنشاء 1390 هـ) ص 13- 17؛ الأبيض، الحياة العلمية، ص 179- 184؛ تدمري، تاريخ وآثار، ص 181- و ص 235؛ تدمري، آثار طرابلس، ص 103.

التصنيفات
من علماء طرابلس

كاظم بن خير الدين بن رشيد الميقاتي

كاظم بن خير الدين بن رشيد الميقاتي

 

  يعود نسبه إلى دفين المقبرة التي في الجامع الكبير بطرابلس، وهو الشيخ محمد الميقاتي الذي كان قد أحضره من مصر السلطان قلاوون إلى طرابلس. عندما بنى الجامع المنصوري فيها عام 693 هـ/1293 م. وقد عهد إليه بعدة وظائف دينية، وبالأخص علم التوقيت، وذلك لعلمه وشهرته.

  ولد الشيخ كاظم عام 1302 هـ/1884 م. تلقى علومه الأولى بالمدرسة الرشدية بطرابلس، ثم التحق بالمهعد الطبي بالشام؛ لكنه بعد سنة عاد إلى بلده حيث درس الفقه والعلوم الشرعية على الشيخ العلامة حسين الجسر، والحديث على والده خير الدين ومحمود نشابة؛ وكان يجيد التركية ويلم بالفرنسية. درّس بالمدرسة السلطانية ثم أصبح مديراً لها. كما تولى مفتشية المعارف في المنطقة الممتدة بين طرطوس وصافيتا والبترون.

  وتولى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع ارغون شاه، ووظيفة حفظ الأثر النبوي الشريف في الجامع المنصوري الكبير. في عام 1375 هـ/1955 م انتخب مفتياً لطرابلس، وكان ينافسه على هذا المنصب الشيخ عمر بن عبد الغني الرافعي. وبقي الشيخ كاظم في منصب الإفتاء حتى وفاته عام 1378 هـ/1958 م. له مواقف مشهودة في الدفاع عن الطائفة وحقوقها، كما عارض تهديم بعض مساجد طرابلس ومدارسها القديمة خلال شق الطرقات. كما قام ببناء صالة كبيرة في الجهة الشمالية من الجامع المنصوري الكبير تعرف ببهو الجامع، كي تكون مركزاً للإحتفالات الدينية، وتقبّل التهاني بالمناسبات والأعياد، وقاعة للمحاضرات والندوات. ووضع حجر الأساس لجامع الصدّيق الذي بني على مدخل طرابلس الجنوبي. وقد اشتهر الشيخ كاظم بحدبه وعطفه على الفقراء وبإجابته للمحتاجين والملهوفين[1].

  والشيخ كاظم هو الذي عيّن الشيخ رامز الملك أميناً للفتوى منذ عام 1375 هـ/1955 م وقد ظل الشيخ رامز في مركزه خمساً وعشرين سنة. ثم بعد وفاة مفتي طرابلس الشيخ نديم الجسر عام 1400 هـ/1980 م أصبح الشيخ رامز مفتياً بالوكالة.

  والشيخ كاظم اصدر جريدة أسبوعية بالاشتراك مع الشيخ نديم الجسر. كانا يعالجان فيها قضايا العصر.


[1]  – را: الميقاتي، الأثر الحميد، ص 8؛ تدمري، آثار طرابلس، ص 163- 164؛ تدمري، تاريخ وآثار، ص 126 و ص 228؛ تدمري، موسوعة علماء 3: 3/ 457- 460.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عمر بن مصطفى…الحنفي الطرابلسي الشهير بابن كرامة

عمر بن مصطفى بن أبي اللطف بن مصطفى بن يوسف الحنفي الطرابلسي الشهير بابن كرامة

 

  شقيق مفتيها علي والحاج عثمان، وهو والد كل من حسن وأحمد وعبد الله. درس في طرابلس أولاً ثم أتم التحصيل بمصر. ثم عاد ليدرّس بطرابلس في جامعها الكبير وليتولى إفتاءها. كما تسلم وظيفة الكتابة في وقف جامعي الكبير والتوبة، ثم تخلى عنها لابنه الشيخ أحمد وذلك في جمادى الأولى 1158 هـ/1745 م. توفي الشيخ عمر بعد عام 1160 هـ/1747 م عن مائة وخمس عشرة سنة، له:

– القلائد الدرية، وهي أرجوزة نظم بها العقائد النسفية، وفرغ من نظمها عام 1126 هـ/1714م – نظم متن السراجية وشرحها في الفرائض- رسائل في العروض[1].


[1]  – را: المرادي، سلك الدرر 3/192؛ كحالة، معجم 7/320؛ الزركلي، الأعلام 5/66؛ نوفل، تراجم علماء، ص 35؛ تدمري، تاريخ وآثاره، ص 120- 121؛ تدمري، آثار طرابلس، ص 176.

التصنيفات
من علماء طرابلس

علي بن عثمان بن مصطفى الكرامي

علي بن عثمان بن مصطفى الكرامي

 

  مفتي طرابلس وابن مفتيها. تولى إفتاءها بعد وفاة أبيه الحاج عثمان المتوفى عام 1175 هـ/1761 م. وقد ورث عن والده مكتبة عظيمة عامرة بالمخطوطات النادرة، وزاد هو بدوره عليها بما كان يقتنيه من الكتب النفيسة. كما ورث عن والده ثروة طائلة وعدة عقارات. ظل علي مفتياً حتى وفاته باستامبول أوائل شهر رجب عام 1192 هـ/1778 م عن ثروة وعقارات وأملاك واسعة في طرابلس والمناطق المجاورة[1].

 


[1]  – را: تدمري، موسوعة 3 : 3/ 330- 333.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الله بن عبد الرحمن المؤذن

عبد الله بن عبد الرحمن المؤذن

 

  ولد عام 1295 هـ/1878 م. درس في مدارس طرابلس الابتدائية وعلى بعض مشايخ المدينة المشهورين. ثم دخل في خدمة الحكومة وهو صغير السن فتقلّد عدة مناصب شرعية. ثم عين قاضياً في درعا ثم في طرطوس وفي أماكن أخرى. توفي عام 1343 هـ/1924م. له منظومات كثيرة تدل على شاعريته، منها أبيات بعث بها إلى عبد اللطيف سلطان الطرابلسي:

“بمنظار النجوم لنا سؤال          نريد جوابه الشافي المهذب

نرى فيه البعيد غدا قريباً         هل الرائي أم المرئي تقرّب

مناظر قد دعتنا في عجاب       حقائقها وفي الابحاث تطلب”[1] 

 


[1]  – نوفل، تراجم علماء، ص 234؛ تدمري، موسوعة علماء 3: 3/199- 200؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 509- 510.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الله بن عبد الرؤوف الصفدي

عبد الله بن عبد الرؤوف الصفدي

 

  ولد بأسكلة طرابلس. وتلقى علومه الأولى فيها. ثم أتمها بمصر حيث تولى منصب الإفتاء بمدينة دمنهور؛ لكنه آثر العزلة والإنفراد، فعاد إلى مدينته طرابلس متخلياً عن مناصبه الحكومية. له تقريظ سجّله على كتاب خلاصة البهجة في سيرة صادق اللهجة للشيخ مصطفى وهيب البارودي وذلك عام 1315 هـ/1897 م.

  كان الصفدي حياً حوالي 1339 هـ/1920 م[1].

 


[1]  – را: نوفل، تراجم علماء، ص 263؛ تدمري، موسوعة علماء 3: 3/201.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الله الصوفي

عبد الله الصوفي

 

  ولد بطرابلس الشام عام 1243هـ/1827 م. وبعد تحصيل العلوم الابتدائية في مدينته، طلب العلم في الجامع الأزهر بضع سنوات، فحصّل العلوم بأنواعها، وأصبح بحراً زاخراً بالعلم والمعرفة. ثم سافر إلى استامبول، وكانت النهضة العصرية يومئذ في عنفوانها، فحاز قبولاً وتكريماً من رجال الدولة العثمانية، وأخذ عنه بعض وزرائها علوماً شتى، وفي طليعتهم جودت باشا صاحب التاريخ. تولى الصوفي القضاء في مختلف البلاد العثمانية وعلى الأخص في صنعاء اليمن. لكن الوالي اتهمه بالتآمر على الدولة فسيق إلى استامبول حيث ظهرت براءته فنال الحظوة لدى الأمراء والوزراء.

  توفي عام 1310هـ/1892 م باستامبول ودفن بتربة أبي أيوب الأنصاري، باحتفال مهيب وكان الصوفي بارعاً في النظم والنثر. لم يعثر على شيء من آثاره[1]


[1]  – را: نوفل، تراجم علماء، ص 267- 269؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 519.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي (الأول)

عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي (الأول)

 

  درس فقه الأحناف في الجامع الأزهر على نسيبه الشيخ عبد القادر الرافعي (الثاني) مفتي الديار المصرية. تولى إفتاء الإسكندرية، وهو صاحب الفتاوى الرافعية الشهيرة في فقه الحنفية. توفى 15 رجب عام 1315 هـ/1897 م[1].

 


[1]  – را: الرافعي، ترجمة عبد القادر، ص 54؛ نوفل، تراجم علماء ص 211.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الرؤوف الصفدي

عبد الرؤوف الصفدي 

 

  ولد بأسكلة طرابلس الشام. تلقى علومه الأولى فيها، ثم انتقل إلى القاهرة لمتابعة التحصيل في أزهرها. وبعد تخرّجه تولّى القضاء والإفتاء في الأسكلة. وفي عهد السلطان عبد الجميد العثماني زار استامبول، وحظي باحترام السلطان، وعاد مشمولاً بأنظاره. توفي عام 1298 هـ/1880 م. من آثاره: – ديوان شعر- رسالة في قوانين الوقف- بعض الشروح والتعليقات على بعض الكتب الدينية. لكن للآن لم يعثر على شيء منها[1].


[1]  – را: نوفل، تراجم علماء، ص 262- 263؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 516.

التصنيفات
من علماء طرابلس

عبد الحميد بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي الأول

عبد الحميد بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي الأول

 

  ولد بطرابلس عام 1272 هـ/1855 م. وفيها تلقى علومه الأولى. ولما بلغ الثانية عشرة من عمره سافر إلى مصر وانتظم في عداد طلاب الأزهر. وبعد نيله الإجازة الأزهرية، انتقل إلى استامبول ودخل مكتب القضاء حيث نال شهادته بامتياز، فأعجب به شيخ الإسلام، وخلع عليه جبته إعترافاً بعلمه وذكائه؛ ثم عينه قاضياً على حماه فاللاذقية فالقدس.

  ثم نقل الى البصرة فالمدينة المنورة فحلب فإزمير التي كانت أعظم ولاية في سلطنة آل عثمان. توفي عبد الحميد وهو قاض على إزمير عام عام 1325 هـ/1907 م. ومما يؤثر عنه أنه كان محبوباً من جميع أهل الملل، نزيهاً، أبيّ النفس، بعيداً عن التعصب بعده عن المحاباة في أحكامه الشرعية. وكان يحسن اللغات العربية والتركية والفارسية، وقد تعلم شيئاً من اللغة الفرنسية.