فضل حسن المقدم
(1912-1991)
(عن المعتز بالله المطرجي بتصرف)
المربي والشاعر والمؤرخ للتعليم.
من مواليد طرابلس. أنهى المرحلة الابتدائية والتكميلية في المدرسة السلطانية ثم الجديدة الرسمية واستمر فيها ثماني سنوات.
وكان مديرها الشيخ كاظم ميقاتي مفتي طرابلس فيما بعد. أما أساتذتها فكان منهم الشيخ محمد إبراهيم الحسيني، الشيخ جميل عدرة الشيخ كامل الميقاتي، الشيخ كامل البابا، راشد سلطان (رئيس البلدية فيما بعد)، جورج صراف (المفتش التربوي فيما بعد) وأشرف كبارة (نقيب المهندسين فيما بعد) وسلامة غريب والشيخ علي كبارة وأمين نوفل (رئيس المحكمة العقارية فيما بعد).
في العام 1932 عين معلماً في مدرسة النموذج للبنين بطرابلس، وبعد تسعة أشهر تقدم إلى امتحانات الشهادة التعليمية الأولى فنجح فيها، وبعد عام فاز بالشهادة التعليمية الثانية وثبت معلماً.
وكان من زملائه في التدريس الشيخ كامل البابا والشيخ نصوح البارودي وحسن الحجة وأنور مغربي وسميح مولوي.. وكان يتردد على المساجد المجاورة لمدرسة النموذج ليستمع إلى دروس الشيخ عبد المجيد المغربي والشيخ عبد الكريم عويضة والشيخ رامز الملك والشيخ محمد إبراهيم الحسيني، فحصل ثقافة دينية ممتازة.
ثم رقّي في العام 1953 إلى وظيفة مفتش تربية معاون، قبل أن يستلم في السنة ذاتها رئاسة دائرة التربية الوطنية في الشمال وقد ظل فيها حتى تقاعده في العام 1974.
وفي العام 1972 فاز في انتخابات المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وعندما تقاعد في العام 1974 انتخب نائباً لرئيس الجمعية الخيرية الإسلامية وإسعاف المحتاجين.
وفي العام 1980 أسس مع اخوان يهتمون بالتراث (رابطة إحياء التراث الفكري في طرابلس والشمال) وكان أول عمل مشكور قامت به إنقاذها سجلات المحكمة الشرعية بطرابلس من التلف وتصويرها على نفقة الفروع الجامعية في الشمال.
مؤلفاته
بالإضافة إلى عشرات المقالات والأحاديث والقصائد التي نشرت في الصحف والمجلات اللبنانية والعربية. أصدر عدداً من الكتب المدرسية بالتعاون مع بعض الأساتذة ومنها:
- الطريقة الحديثة في قواعد اللغة العربية. بالتعاون مع المفتش جورج صراف، 1946.
- لبنان في التاريخ، 1948، بالتعاون مع نسيم نصر.
- السلسلة الجغرافية الحديثة. بالاشتراك مع المفتش جورج صراف وابراهيم خوري.
- تاريخ التربية في طرابلس مع الدكتور خالد زيادة (غير مدرسي).
وحقق كتاب (طرابلس في التاريخ) للشيخ كامل البابا بالاشتراك مع الدكتور عمر تدمري. وقد صدر عن دار جروس برس 1995 في 439 صفحة مع الفهارس.
وقد منح في حياته وسام الأرز الوطني من رتبة فارس وعدداً من الأوسمة من مؤسسات علمية وأدبية.
كما منح بعد وفاته وسام المعارف في حقل تأبيني أقيم في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية بطرابلس، وأطلق اسمه على أحد شوارع المدينة، وسميت ثانوية الزاهرية للبنات باسمه فصار اسمها: ثانوية المربي فضل المقدم الرسمية للبنات.