عبد الله الصوفي
ولد بطرابلس الشام عام 1243هـ/1827 م. وبعد تحصيل العلوم الابتدائية في مدينته، طلب العلم في الجامع الأزهر بضع سنوات، فحصّل العلوم بأنواعها، وأصبح بحراً زاخراً بالعلم والمعرفة. ثم سافر إلى استامبول، وكانت النهضة العصرية يومئذ في عنفوانها، فحاز قبولاً وتكريماً من رجال الدولة العثمانية، وأخذ عنه بعض وزرائها علوماً شتى، وفي طليعتهم جودت باشا صاحب التاريخ. تولى الصوفي القضاء في مختلف البلاد العثمانية وعلى الأخص في صنعاء اليمن. لكن الوالي اتهمه بالتآمر على الدولة فسيق إلى استامبول حيث ظهرت براءته فنال الحظوة لدى الأمراء والوزراء.
توفي عام 1310هـ/1892 م باستامبول ودفن بتربة أبي أيوب الأنصاري، باحتفال مهيب وكان الصوفي بارعاً في النظم والنثر. لم يعثر على شيء من آثاره[1]
[1] - را: نوفل، تراجم علماء، ص 267- 269؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 519.