درويش البركة
من علماء القرن الماضي، شغل منصب قاضي طرابلس خلال سنين عديدة. كما تولى عدة مناصب حكومية. لم يعثر على شيء من آثاره، ولم تعرف سنة وفاته؛ لكنه كان صديقاً للشيخ محمد رشيد الميقاتي المتوفى 1282هـ/1865م الذي أوصاه بالإكثار من تلاوة الآية (* ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب*) [ الطلاق2].
كان الشيخ درويش يقضي بالحق والعدل ولا يحابي؛ بل ينصر الضعيف على القوي. من أنجاله الشيخ راغب الذي تولى القضاء في جهات طرابلس[1].
[1] - را: نوفل، تراجم، ص 109؛ الزين، تاريخ طرابلس، ص 470؛ الميقاتي، الأثر الحميد، ص 71 و ص 101.